أعلنت شركة إيه بي مولر - ميرسك عن تدشين أحدث سفن الحاويات العاملة بالوقود المزدوج للميثانول، والتي تحمل اسم 'ألكسندرا ميرسك'. تعتبر هذه السفينة السادسة في أسطول ميرسك القادر على الإبحار بالميثانول، والخامسة ضمن سلسلة من 18 سفينة كبيرة من المقرر تسليمها في عامي 2024 و2025، وتزيد سعتها عن 16,000 حاوية نمطية مكافئة لعشرين قدماً. حضر حفل التدشين في ميناء فيليكسستو البريطاني وزير البحرية مايك كين، وممثلو المنظمة البحرية الدولية، وعملاء وموظفو ميرسك، بالإضافة إلى إلين كوندون من شركة بريمارك، في إطار الشراكة اللوجستية والاستدامة.
أكد مايك كين أن هذا الابتكار ضروري لقطاع بحري أكثر خضرة، مشيراً إلى أن تقليل انبعاثات الاحتباس الحراري والاستثمار في الوقود البديل يمثل أولوية قصوى. من جانبه، دعا فينسنت كليرك، الرئيس التنفيذي لميرسك، المنظمة البحرية الدولية إلى سد الفجوة السعرية بين الوقود الأخضر والأحفوري لتسريع التحول البيئي. وأوضح أن السفن الجديدة قادرة على تقليل انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بنسبة تتراوح بين 65% و90% مقارنة بالوقود التقليدي، مما ينعكس إيجاباً على سلسلة التوريد اللوجستية بأكملها.
ويعد الميثانول الأخضر وقوداً منخفض الانبعاثات يمكن استخدامه في تشغيل المحركات الرئيسية والمساعدة للسفن، مما يدعم خطط إزالة الكربون الطموحة. ومع تزايد الاعتماد على النقل البحري المستدام، تبرز أهمية النقل البري للحاويات بين المحافظات المصرية كحلقة حيوية في السلسلة اللوجستية. وتمت تسمية السفينة 'ألكسندرا ميرسك' تيمناً بأخت مؤسس الشركة، ألكسندرا ميرسك مولر (1868-1953).
في هذا السياق، تُعد شركة 'بكار لاين للنقل البري ولوجستيات الحاويات' في مصر شريكاً رئيسياً في نقل الحاويات برياً بين المحافظات، حيث تسعى إلى تعزيز كفاءة العمليات واعتماد ممارسات صديقة للبيئة تتماشى مع التطورات العالمية في قطاع النقل واللوجستيات.