العودة لقسم الأخبار

ارتفاع مؤشر «دروري» العالمي للحاويات للأسبوع الرابع من مارس بنسبة 5%

ارتفاع مؤشر «دروري» العالمي للحاويات للأسبوع الرابع من مارس بنسبة 5%

ارتفع مؤشر “دروري” العالمي للحاويات (WCI) بنسبة 5%، ليصل متوسط سعر شحن الحاوية 40 قدمًا إلى 2279 دولارًا، مسجلًا بذلك الأسبوع الرابع على التوالي من الزيادة.

وقد دعّم هذا الارتفاع زيادة الأسعار على خطوط التجارة بين آسيا وأوروبا وعبر المحيط الهادئ، مع تسجيل ارتفاع أكبر على خط آسيا-أوروبا.

كما ارتفعت أسعار الشحن الفورية على خط آسيا-أوروبا، هذا الأسبوع، نتيجةً للتوترات المستمرة في الشرق الأوسط، حيث شهدت على خط شنغهاي-جنوة ارتفاعًا بنسبة تتجاوز 10%، بينما شهدت على خط شنغهاي-روتردام ارتفاعًا أقل.

وارتفعت أسعار الشحن على خط شنغهاي-جنوة بنسبة 12% لتصل إلى 3474 دولارًا أمريكيًّا للحاوية الواحدة 40 قدمًا، بينما ارتفعت الأسعار إلى روتردام بنسبة 3% لتصل إلى 2552 دولارًا.

ووفقًا لتقرير "دروري" حول سَعة الحاويات، لم يُعلن سوى عن 3 رحلات بحرية مُلغاة، للأسبوع المقبل، على خط التجارة بين آسيا وأوروبا، مما يشير إلى استقرار السعة.

وفي الوقت نفسه، أعلنت شركات نقل مثل “سي إم إيه سي جي إم” رفع أسعار الحاويات الكاملة (FAK) إلى نحو 3500 دولار للحاوية الواحدة 40 قدمًا، اعتبارًا من 1 أبريل.

ومع استمرار شركات النقل في الضغط من أجل رفع الأسعار، تتوقع "دروري" ارتفاع أسعار الشحن الفورية، بشكل أكبر، خلال الأسابيع المقبلة.

أما على خط المحيط الهادئ، فقد قفزت أسعار الشحن الفورية من شنغهاي إلى نيويورك بنسبة 3% لتصل إلى 3393 دولارًا للحاوية الواحدة 40 قدمًا، بينما ارتفعت الأسعار إلى لوس أنجلوس بنسبة 4% لتصل إلى 2686 دولارًا.

ووفقًا لتقرير "دروري" حول سَعة الحاويات، فقد أُعلن عن 6 رحلات بحرية مُلغاة، للأسبوع المقبل، على خطوط التجارة عبر المحيط الهادئ على الساحلين الشرقي والغربي.

ومع استمرار التوترات في الشرق الأوسط وتأثيرها على إمدادات الوقود، وخلق حالة من عدم اليقين بسلاسل التوريد العالمية، تتوقع “دروري” ارتفاع أسعار الشحن الفورية خلال الأسابيع المقبلة.

وأدت الاضطرابات المستمرة في مضيق هرمز، وهو ممر مائي رئيسي لنحو 20% من النفط العالمي، إلى تقليص توافر وقود السفن ورفع الأسعار.

وفي آسيا، بدأت إمدادات الوقود في مراكز رئيسية مثل سنغافورة والصين تتراجع، مما دفع شركات الشحن إلى تبنّي إجراءات تشغيلية مثل الإبحار بسرعة منخفضة، وإستراتيجيات التزود بالوقود البديلة، وفرض رسوم إضافية طارئة على الوقود للتحكم في التكاليف. ومن المتوقع أن ترتفع أسعار الشحن على المدى القريب.