العودة لقسم الأخبار

ميناء دمياط يفقد تداول 1.7 مليون طن و250 ألف حاوية خلال 2025

ميناء دمياط يفقد تداول 1.7 مليون طن و250 ألف حاوية خلال 2025

شهدت هيئة ميناء دمياط تراجعًا في معدلات تداول البضائع خلال عام 2025، متأثرة بالتوترات الجيوسياسية التي ألقت بظلالها على حركة التجارة العالمية وخطوط الملاحة، وفقًا لبيانات رسمية اطلعت عليها «المال».

وبحسب البيانات، سجل الميناء تداول نحو 43.45 مليون طن خلال 2025، مقابل 45.15 مليون طن في عام 2024، بانخفاض قدره 1.7 مليون طن.

وأوضحت مصادر مطلعة لـ«المال» أن الحاويات كانت الأكثر تضررًا من هذا التراجع، نتيجة تداعيات أحداث باب المندب التي وقعت في أواخر 2023، والتي دفعت العديد من السفن إلى تغيير مسارها من قناة السويس إلى طريق رأس الرجاء الصالح.

وأدى ذلك إلى انخفاض خدمات الحاويات بمنطقة شرق البحر المتوسط عمومًا، وتراجع نشاط تجارة الترانزيت على وجه الخصوص، والتي تمثل نحو %60 من إجمالي تداول الميناء.

ورغم انخفاض حجم البضائع المتداولة، استقبل ميناء دمياط خلال العام الماضي 3312 سفينة، مقارنة بنحو 3118 سفينة في العام السابق، بزيادة بلغت 194 سفينة.

وأرجعت المصادر هذه الزيادة إلى اعتماد عدد كبير من الخطوط الملاحية على سفن أصغر حجمًا، في ظل تراجع أحجام السفن المتاحة بالسوق الملاحية مقارنة بكميات البضائع المطلوب نقلها، ما أدى إلى تشغيل معظم السفن المتوافرة خلال العامين الماضيين.

كما ساهمت قدرة ميناء دمياط على جذب سفن الحبوب بشكل أكبر مقارنة بموانئ منافسة في تعزيز عدد السفن الوافدة.

وفي سياق متصل، تراجعت معدلات تداول الحاويات لتسجل نحو 1.3 مليون حاوية مكافئة خلال 2025، مقابل 1.57 مليون حاوية مكافئة في عام 2024، بانخفاض قدره 250 ألف حاوية مكافئة.

ويعمل بالميناء حاليًا محطة حاويات واحدة تابعة لشركة دمياط لتداول الحاويات والبضائع العامة، إحدى شركات الشركة القابضة للنقل البحري والبري.

ومن المقرر تشغيل المحطة الثانية خلال العام الجاري، بمشاركة عدد من الشركات الأوروبية وبالتعاون مع خط الشحن الألماني «هاباج لويد».

وأكدت المصادر أن الهيئة تمتلك خططًا طموحة لزيادة الطاقة الاستيعابية لمختلف أنواع البضائع، والاستفادة من الموقع الاستراتيجي للميناء في حوض شرق البحر المتوسط، عبر حزمة من المشروعات الجاري تنفيذها، والمتوقع افتتاحها خلال العام الجاري، بالتزامن مع الانفراجة المرتقبة وعودة الخطوط الملاحية للعبور عبر قناة السويس.

ووفقًا لبيانات هيئة الميناء، نجح ميناء دمياط خلال العام الماضي في جذب عدد من الشركات العاملة في أنشطة الشحن والتفريغ والتخزين، مستفيدة من الساحات التخزينية المتاحة، بما يعزز قدرته على استقطاب الخطوط الملاحية في أنشطة متعددة.

ومن أبرز الشركات التي دخلت مجال التخزين مؤخرًا: هجربوتا للشحن والتفريغ، بمشروع تخزين على مساحة 130.8 ألف متر مربع وشركة هاني فور تريد للاستيراد، بمساحة تخزينية تبلغ 290 ألف متر مربع وشركة مارين لوجستيك، بمساحة 727 ألف متر مربع في المنطقة الثالثة وشركة سينا للتعدين، بمشروع على مساحة 127.6 ألف متر مربع.

ويقع ميناء دمياط على البحر المتوسط بين مينائي بورسعيد والإسكندرية، على بعد نحو 7 كيلومترات غرب فرع دمياط لنهر النيل، وقرابة 60 كيلومترًا غرب ميناء بورسعيد، و200 كيلومتر شرق ميناء الإسكندرية.لمتابعة آخر الأخبار عبر Google Newsمحتوى للمشتركين فقطاشترك الآن للحصول علي كافة الأخبار الحصرية بالإضافةلإشتراك النسخة الرقميةاشترك الآنأوسجل الدخول

اشترك الآن للحصول علي كافة الأخبار الحصرية بالإضافةلإشتراك النسخة الرقمية