أعلنت شركة البحر المتوسط للشحن "MSC" عن فرض رسوم إضافية خلال موسم الذروة على البضائع المنقولة بالحاويات من الشرق الأوسط وباكستان والهند وسريلانكا وبنجلاديش إلى دار السلام على الساحل الشرقي لجمهورية تنزانيا.
وأكدت الشركة أنه من المقرر أن يتم تطبيق الرسوم الإضافية بسبب الطلب القوي على الممر التجاري، وسيبدأ سريانها اعتبارًا من 16 فبراير 2026 وحتى إشعار آخر.
وأشارت شركة MSC إلى أن رسوم موسم الذروة ستحدد بمبلغ 500 دولار أمريكي لكل وحدة وستنطبق على جميع أنواع الحاويات التي يتم شحنها على الطرق المتأثرة.
ويهدف هذا الإجراء إلى إدارة الضغط المستمر على حجم الخدمات التي تربط جنوب آسيا والشرق الأوسط بشرق أفريقيا.
وفي نفس السياق، أكدت شركة MSC مجدداً أنها لن تستخدم طريق بحر الشمال مشيرة إلى مخاوف تتعلق بالسلامة والبيئة والعمليات مع استمرار اشتداد النقاش حول الشحن في القطب الشمالي.
أعلنت الشركة أنه لا يمكن ضمان سلامة الملاحة في القطب الشمالي، حيث لا تزال المخاطر التي تواجه الطواقم مرتفعة للغاية. كما حذرت شركة MSC من أن زيادة حركة الملاحة التجارية ستزيد الضغط على النظم البيئية الهشة والمجتمعات المحلية في المنطقة.
وقال سورين توفت الرئيس التنفيذي لشركة MSC "موقفنا في MSC واضح نحن لا نستخدم ولن نستخدم طريق بحر الشمال.
كما أوضحت الشركة "لا يمكن ضمان سلامة الملاحة، ولا تزال المخاطر التي تواجه الطواقم مرتفعة للغاية، كما أن زيادة حركة الملاحة ستضع ضغطاً إضافياً على النظم البيئية الهشة والمجتمعات المحلية ".
وأضاف، أنه لا يوجد أي شرط تشغيلي للشركة لعبور القطب الشمالي، مشيراً إلى أن أسطول وشبكة MSC العالمية تسمحلها بالفعل بنقل بضائع العملاء بأمان وموثوقية في جميع أنحاء العالم دون استخدام طرق القطب الشمالي.
يأتي هذا البيان في الوقت الذي يتزايد فيه الاهتمام بالشحن في القطب الشمالي وسط تغير أنماط التجارة والتغيرات المتعلقة بالمناخ، مما أدى إلى تجديد التدقيق من قبل الجهات التنظيمية والجماعات البيئية وأصحاب المصلحة في الصناعة.