العودة لقسم الأخبار

جهود جديدة لتوحيد بيانات تخزين الحاويات

جهود جديدة لتوحيد بيانات تخزين الحاويات

ساهمت هيئة التصنيف البريطانية لويدز ريجستر (LR) في تأسيس اتحاد صناعي جديد يهدف إلى إنهاء التشتت في تبادل بيانات تخزين الحاويات وربطها في القطاع.

يجمع اتحاد تنسيق تبادل بيانات الربط (LXF) هيئات التصنيف ومطوري البرامج لإنشاء معيار رقمي موحد لنقل البيانات المستخدمة في ترتيبات تأمين الحاويات وحسابات الربط.

ترتبط خطط التخزين وبرامج الربط ارتباطًا وثيقًا، إلا أنها غالبًا ما تُعامل كعمليات منفصلة لعدم وجود طريقة موحدة لنقل المعلومات بين الأنظمة في القطاع.

حاليًا، يعمل مصممو تأمين الحاويات، ومطورو برامج الربط، وهيئات التصنيف، كلٌّ على حدة باستخدام مجموعات بياناته الخاصة للموافقة على ترتيبات التأمين، دون وجود تنسيق متفق عليه.

يؤدي هذا الانفصال غالبًا إلى ازدواجية في العمل، وتضارب في المدخلات، وتأخير في عملية الموافقة، وقد تفاقمت مشكلة غياب تنسيق تبادل موحد مع ازدياد حجم أكوام الحاويات وتزايد تعقيد البيانات التي تدعم ترتيبات تأمينها.

في إطار هذه المبادرة الجديدة، ستوفر LXF صيغة رقمية لتبادل هذه المعلومات، مما يتيح لشركاء التصنيف والقطاع العمل باستخدام مجموعة بيانات موحدة ومتسقة طوال دورة الموافقة.

واستنادًا إلى خبرة لويدز ريجستر في تطوير برنامج LashRight الخاص بها والعمل به، يجري تطوير LXF كمعيار مفتوح متعدد القطاعات، يهدف إلى التوسع في استخدامه على نطاق واسع في السوق، بدلاً من ربطه بأي هيئة تصنيف واحدة.

وقد انضمت بالفعل معظم هيئات التصنيف الرئيسية، إلى جانب مطوري أنظمة حساب قوة التثبيت المستخدمة للتنبؤ بالقوى المؤثرة على حاويات الشحن.

ويمثل هذا الفريق مجتمعًا أكثر من نصف سوق سفن الحاويات وأنظمة التثبيت وتطوير ترتيبات التخزين، مما يمنح المعيار الجديد موطئ قدم راسخًا مع سعيه نحو اعتماد أوسع.

قال نيك غروس، مدير قطاع سفن الحاويات العالمية في مؤسسة لويدز ريجستر:

"يعكس إطلاق تحالف LXF تزايد الضغوط في قطاع سفن الحاويات من أجل تبسيط وتسريع إجراءات الموافقة، حيث تواجه أحواض بناء السفن وموردي البرامج وهيئات التصنيف تحدياتٍ جمة تتعلق بالسفن الأكبر حجماً والجداول الزمنية الأكثر ضيقاً والمتطلبات التشغيلية الأكثر تطلباً، ويُنظر إلى توحيد البيانات كخطوة حاسمة في تقليل التعقيدات وضمان مواكبة أنظمة تأمين الحاويات لحجم الأساطيل الحديثة".