العودة لقسم الأخبار

شركة EGPN تدخل سوق سفن الحاويات لأول مرة عبر طلب بناء وحدتين من هوانغبو وينتشونغ

شركة EGPN تدخل سوق سفن الحاويات لأول مرة عبر طلب بناء وحدتين من هوانغبو وينتشونغ

دخلت شركة EGPN، المالكة للسفن ومقرها هونغ كونغ، سوق بناء سفن الحاويات الجديدة لأول مرة، من خلال طلب تقدمت به إلى شركة هوانغبو وينتشونغ الصينية لبناء السفن.

وأعلنت الشركة عن تعاقدها على بناء سفينتين بسعة 1900 حاوية مكافئة (TEU) في حوض بناء السفن الصيني، على أن يتم التسليم بحلول عام 2029.

يمثل هذا الطلب أول دخول معروف لشركة EGPN إلى قطاع شحن الحاويات، مضيفةً بذلك قطاعاً جديداً إلى خطة توسيع أسطولها التي تشمل بالفعل سفن البضائع السائبة وناقلات المنتجات وناقلات المواد الكيميائية.

وتُعدّ EGPN من أكثر الشركات الخاصة الصينية نشاطاً في سوق بناء السفن الجديدة خلال العام الماضي. ففي أبريل الماضي، طلبت الشركة أربع ناقلات متوسطة المدى (MR) سعة 50,000 طن ساكن من حوض بناء السفن CSSC Chengxi، على أن تُسلم بين عامي 2027 و2028. كما ترتبط الشركة بقطاع ناقلات النفط والكيماويات في الصين، بالإضافة إلى استثماراتها في مجال الشحن الجاف.

يضع هذا الطلب الأخير لناقلات التغذية شركة EGPN في قطاع شهد سلسلة متواصلة من العقود الصينية الجديدة هذا العام، لا سيما في حوض بناء السفن Huangpu Wenchong. وقد رسّخ حوض بناء السفن CSSC، ومقره قوانغتشو، مكانته في قطاع ناقلات التغذية بسعة 1,900 حاوية مكافئة بفضل تصميم Swan، وهي سلسلة تُستخدم في التجارة الإقليمية والبحرية القصيرة.

كما أبرمت شركة نينغبو أوشن شيبينغ صفقة شراء مؤكدة لأربع سفن بسعة 1900 حاوية نمطية، مع خيار شراء سفينتين إضافيتين، وذلك في إطار خطة شاملة لتحديث أسطولها. وفي الشهر الماضي، أفادت تقارير ملاحية أن سفن نقل الحاويات بسعة 1900 حاوية مكافئة في ميناء هوانغبو وينتشونغ قد ارتبطت أيضاً بشركة أوشن في ماريتيم اليونانية، وبصفقة مشتركة بين شركتي إيراسموس شيب إنفست وكول لاينز.

تُضيف خطوة شركة EGPN وافداً جديداً إلى قائمة طلبات سفن نقل الحاويات، حيث يواصل الملاك من خارج قطاع النقل البحري التقليدي استثمار رؤوس أموالهم في سفن الحاويات ذات الحمولة الأصغر. وتكتسب هذه التطورات أهمية خاصة لقطاع النقل البحري في مصر، إذ تسهم زيادة أعداد سفن التغذية في تعزيز كفاءة الربط بين الموانئ المصرية والموانئ الإقليمية، مما يدعم حركة التجارة ويسهل عمليات الشحن والتفريغ.