العودة لقسم الأخبار

مؤشر دروري العالمي لأسعار الحاويات ارتفع بنسبة 8% خلال الأسبوع الجاري

مؤشر دروري العالمي لأسعار الحاويات ارتفع بنسبة 8% خلال الأسبوع الجاري

إرتفع مؤشر دروري العالمي للحاويات بنسبة 8% هذا الأسبوع ليصل إلى 2123 دولارًا أمريكيًا للحاوية الواحدة بطول 40 قدمًا.

وحسب شركة دروري لأبحاث الشحن، أنه قد ساهم الارتفاع الحاد في أسعار الشحن بين آسيا وأوروبا، إلى جانب الزيادات في أسعار الشحن عبر المحيط الهادئ، في هذا الارتفاع.

كما إرتفعت أسعار الشحن الفوري بين شانغهاي وروتردام بنسبة 19% لتصل إلى 2443 دولارًا أمريكيًا للحاوية الواحدة، فيما إرتفعت أسعار الشحن بين شانغهاي وجنوة بنسبة 10% لتصل إلى 3120 دولارًا أمريكيًا للحاوية الواحدة،  وأعلنت شركات الشحن عن إلغاء 5 رحلات فقط على خط آسيا أوروبا للأسبوع المقبل.

فيما أعلنت شركتا MSC و CMA CGM عن رفع أسعار الشحن لجميع أنواع البضائع اعتبارًا من 22 مارس، وتواصل شركات النقل إدارة طاقتها الاستيعابية بالتزامن مع تطبيق زيادات الأسعار، متوقعة دروري إرتفاع أسعار الشحن الفوري بشكل أكبر في الأسابيع المقبلة.

كما ارتفعت أسعار الشحن الفوري بين شنغهاي ولوس أنجلوس بنسبة 4% لتصل إلى 2503 دولارات أمريكية للحاوية الواحدة.

كما ارتفعت أسعار الشحن بين شنغهاي ونيويورك بنسبة 3% لتصل إلى 3080 دولارًا أمريكيا للحاوية الواحدة، فيما أعلنت شركات الشحن عن إلغاء 7 رحلات بحرية للأسبوع المقبل على خطوط الساحل الشرقي والغربي عبر المحيط الهادئ.

وذكرت " دروري " أن الصراع الدائر في الشرق الأوسط لا يزال يؤثر على سلاسل التوريد العالمية، مما يدعم ارتفاع أسعار الشحن على المدى القريب، كما تتوقع شركة دروري ارتفاع أسعار الشحن الفوري عبر المحيط الهادئ في الأسابيع المقبلة.

فيما يوفر المؤشر مرجعًا عالميًا مستقلا للعقود المرتبطة بالمؤشر، كما تقدم شركة دروري للاستشارات في مجال سلاسل التوريد خدمات قياس تكاليف الشحن البحري للمؤسسات التي تفكر في إبرام عقود مرتبطة بالمؤشر أو التي تحتاج إلى تغطية إقليمية.

وفي سياق متصل أكملت شركة DNVدراسة متعددة بتكليف من الوكالة الأوروبية للسلامة البحرية، لبحث الآثار المترتبة على السلامة المتعلقة بالهيدروجين كوقود بحري، كما قدمت تقريرًا نهائيًا ووثيقة إرشادية غير إلزامية مصاحبة لهذه النوعية من السفن.

وتخلص الدراسة إلى أن السفن التي تعمل بالهيدروجين تتطلب نهجا قائما على التصميم من أجل السلامة، مع التوصية بوجود حاويات ثانوية في جميع المكونات الحاملة للهيدروجين، بما في ذلك تلك الموجودة على سطح السفينة المكشوف.

وأشارت الدراسة، إلى أنه وقود الهيدروجين يكتسب اهتماماً متزايداً كوقود بحري محتمل، كما تحدد الدراسة خصائص السلامة التي تميزه عن أنواع الوقود البديلة الأخرى مثل الغاز الطبيعي المسال.

وذكرت أن التسريبات الطفيفة يمكن أن تشكل بسرعة سحباً غازية قابلة للاشتعال، كما أن طاقة الاشتعال المنخفضة للهيدروجين بالإضافة إلى التحديات الكامنة في اكتشاف التسرب تخلق خطر انفجار متزايد.

كما تستلزم هذه الخصائص وجود حواجز تقنية إضافية على متن السفينة، لا سيما فيما يتعلق بأنظمة إدارة التسرب والحماية والتي تتجاوز ما هو مطلوب لأنواع الوقود الأخرى.

فيما يشكل الشكل السائل للهيدروجين مخاطر مهنية إضافية للبحارة بسبب قابليته العالية للاشتعال ودرجات حرارة التخزين المنخفضة للغاية.

ودعت الدراسة إلى تدريب مخصص للطاقم لمعالجة المخاطر الخاصة بالهيدروجين والتخفيف من حدتها، مدعومة بإجراءات تشغيلية واضحة وأنظمة إدارة سلامة قوية وثقافة سلامة تنظيمية قوية كطبقات تكميلية للتحكم في المخاطر.

أكدت ليندا هامر، المستشارة الرئيسية في DNVوالمؤلفة الرئيسية للدراسة، على ضرورة أن تستند سلامة السفن التي تعمل بالهيدروجين إلى حواجز تقنية، مع اعتبار سلامة الاحتواء والحواجز الثانوية وأنظمة الحماية الآلية خط الدفاع الأساسي.

وأشارت إلى أن السرعة التي يمكن أن تتصاعد بها حوادث الهيدروجين، بالإضافة إلى محدودية الكشف والاستجابة في البيئات البحرية المعقدة، تجعل دمج التصميم في المراحل المبكرة أمراً ضرورياً.

وأكدت كريستينا ساينز دي سانتا ماريا، الرئيسة التنفيذية المؤقتة لقطاع الملاحة البحرية في شركة DNV، على الحاجة إلى التفكير الجديد والتعاون الوثيق بين مختلف الصناعات مع تطور تكنولوجيا الهيدروجين، مع وضع سلامة البحارة كاعتبار مركزي طوال الوقت.