تعقد هيئة ميناء الإسكندرية اليوم " الأربعاء " لقاء بين مسئولي هيئة ميناء الإسكندرية، ومكاتب النقل لوضع حلول جذرية لدخول وخروج الشاحنات من الميناء.
وحسب مصدر مسئول بهيئة ميناء الإسكندرية، فقد تم مخاطبة الشركات رسميا بعقد الإجتماع بمقر الهيئة الأربعاء، وذلك بعد ما تلاحظ خلال الفترة الأخيرة من تزايد الشكوى الواردة من مكاتب النقل بشأن عدم إنتظام سير العمل على أجهزة الفحص بالإشعاع على المنافذ المختلفة بمينائي الإسكندرية والدخيلة.
وأوضح مسئول ميناء الإسكندرية، أنه من المقرر أن يحضر الإجتماع كافة الأطراف المعنية بالأمر لوضع حلول جذرية لهذا الأمر، حيث يضم مكاتب النقل الحاصلة على ترخيص مزاولة نشاط النقل بالميناء.
وكانت قد عقدت لجنة النقل واللوجستيات بجمعية رجال أعمال إسكندرية مع محطة تحيا مصر، برئاسة اللواء محمود خضير رئيس مجلس الإدارة، والمهندس محمد حسن عبد القادر، رئيس لجنة النقل واللوجستيات بالجمعية، لمُناقشة إمكانيات محطة تحيا مصر والخدمات المقدمة لمساندة الصادرات والواردات مع تقليل زمن بقاء السفن مما ينعكس علي تكلفة وزمن وصول الحاويات لوجهتها النهائية.
استعرض الحضور شكوى المتعاملين مع المحطة وتحديدًا المستوردين من المدة الزمنية اللازمة لنقل الحاويات لساحة الكشف والتي قد تصل الي 4-5 أيام و تُمثل تلك المدة عبئًا علي المستوردين وتكلفة إضافية خاصة أن المُدة المماثلة في المحطات المنافسة هي 1-2 يوم.
من جانبهم أوضح مسؤولو محطة تحيا مصر أن المحطة تتبع إجراءات صارمة فيما يتعلق بعنصر الأمان، وبالتالي لا يُسمح نهائيًا بإجراء عمليات الكشف داخل ساحات الوارد، حيث يتم الكشف حصريًا في ساحات مخصصة لذلك.
في الوقت الحالي، يتم إجراء الكشف بناءً على طلب الجمارك لما يزيد عن 80% من إجمالي الحاويات الواردة، مما يشكّل ضغطًا كبيرًا على العمليات. وقد حددت المحطة سقفًا يوميًا للكشف يبلغ 330 حاوية، إلا أن فترات الإجازات الرسمية تؤدي إلى تكدس الحاويات، وبالتالي تأخر عمليات النقل.
وتبيّن من مراجعة أعداد الحاويات التي يتم الكشف عليها فعليًا أنها لا تصل إلى الحد الأقصى البالغ 330 حاوية، وذلك نتيجة عدم التزام بعض العملاء بتأكيد مواعيد الكشف، في ظل غياب الآلية لدى شركة MTS لتعويض هذه الفجوة.
من ناحية أخرى أعلنت شركة تحيا مصر عن إستقبال سفينتي CMA CGM ساو باولو وCMA CGM أمازونيا في أول زيارة للمحطة وهو ما اعتبرته علامة فارقة في استقبال أحدث السفن العالمية.
وأشارت الشركة عبر بيان لها، أن السفينتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال، وكل منها بسعة تتجاوز 13 ألف حاوية مكافئة وهو ما يعكس التحول المستمر نحو حلول شحن أكثر استدامة ومسؤولية بيئية، كما أن إستقبال مثل هذه السفن يعزز التزام المحطة بدعم العمليات البحرية من الجيل القادم ويعزز دورنا كبوابة رئيسية في المنطقة.