العودة لقسم الأخبار

تصدرت شركة الشحن CMA CGM الفرنسية سباق توسيع الطاقات الاستيعابية لخطوط حاويات الشحن خلال الستة الأولى من العام الجاري، مسجلة بذلك انقلاباً ملحوظاً في ترتيبات السوق العالمية.

تصدرت شركة الشحن CMA CGM الفرنسية سباق توسيع الطاقات الاستيعابية لخطوط حاويات الشحن خلال الستة الأولى من العام الجاري، مسجلة بذلك انقلاباً ملحوظاً في ترتيبات السوق العالمية.

كشف تقرير حديث صادر عن شركة ألفالاينر للأبحاث المختصة بقطاع الشحن البحري، أن شركة البحر المتوسط للشحن "MSC" ظلت لسنوات متربعة على عرش السوق من حيث حجم سعة سفن الحاويات، غير أن الديناميكية التي أظهرتها شركة CMA CGM خلال النصف الأول من العام الجاري أعادت تشكيل خريطة الترتيبات، حيث تقدمت الشركة الفرنسية على منافستها لتتصدر المرتبة الأولى من حيث إجمالي السعات الجديدة المضافة إلى أسطولها.

وأبرز التقرير أن الخط الملاحي CMA CGM نجح في إضافة نحو 235.5 ألف حاوية جديدة إلى طاقته الاستيعابية خلال الفترة الممتدة من يناير حتى يونيو من العام الجاري، مسجلاً بذلك معدل نمو قدره 5.7% مقارنة بالفترة المقابلة السابقة.

وجاء الخط الملاحي السويسري MSC في المركز الثاني، حيث أضاف نحو 205 ألف حاوية بحد أقصى من الطاقات الاستيعابية الجديدة، بنمو نسبته 2.9%. أما المركز الثالث فكان من نصيب الخط الملاحي الدنماركي ميرسك، الذي سجّل إضافة قدرت بحوالي 120 ألف حاوية، بنسبة نمو وصلت إلى 2.5%.

ولم تقتصر خطة التوسع لدى CMA CGM على الأرقام فحسب، بل شملت también استقطاب عدد من السفن الحديثة إلى أسطولها. ورحّلت الشركة مؤخراً اثنتي عشرة سفينة جديدة، أبرزها السفينة "CMA CGM نوتردام"، która تُعدّ السفينة الرائدة في أسطول الحاويات الفرنسي بسعة استيعابية تبلغ 24,212 حاوية، وهي تعمل بالغاز الطبيعي المسال كوقود بحري. كما استقبلت الشركة 10 سفن إضافية بسعات تتراوح بين 13 و16 ألف حاوية، تعمل جميعها بالوقود الأخضر الميثانول.

وتعد هذه التطورات مؤشراً واضحاً على حدة المنافسة بين كبرى شركات الشحن العالمية نحو تعزيز حظوظها في سوق تشهده تحولات سريعة تدفعها متطلبات التجارة الدولية والتحول نحو الطاقة النظيفة.

من جانبها، تتابع مصر باهتمام بالغ هذه التحولات في قطاع الشحن البحري، نظراً للدور المحوري الذي تضطلع به طرق النقل البري والممرات اللوجستية المتصلة بالموانئ في نقل البضائع وربط الأسواق الإقليمية والدولية.